خلال هذه الفترة بالثقات من وكلائه ويدلي إليهم بالأجوبة والردود على الأسئلة والمشاكل التي يوجهها شيعته إليه .
الثانية - اختفاؤه الكامل عن كل الناس بحيث لا يتصل به أحد مطلقا « 1 » .
* ان السؤال الملحّ الذي يقفز إلى الذهن - بعد ثبوت وجود المهدي واختفائه واستمرار حياته إلى اليوم - هو :
هل من الممكن للانسان البقاء على قيد الحياة طوال هذه السنين ؟ وهل تقر العقول بذلك ؟ .
وقبل الإجابة على هذا السؤال نود أن نذكر القارئ بما سلف منا ذكره من أن حقائق الشرع إذا ثبتت بالنقل
هامش
( 1 ) ينسب الدكتور أحمد أمين إلى الشيعة أنهم يعتقدون في المهدي « انه وهو في استتاره يحرك اتباعه ليزيلوا المظالم » وأنه « يعيش في الخفاء ويوحي من وراء ستار بالأوامر والنواهي » المهدي والمهدوية : 109 و 119 .
وكل كتب الشيعة تصرح بأن المهدي غائب لا يتصل به أحد ، فأين الصدق في القول وأين الأمانة في النقل ؟ ! .