مصدر التشريع وباب المعرفة عند المسلمين وأن انكارهما والخروج عليهما انكار للاسلام وخروج على أحكامه وتكاليفه « 1 » .
إذا اتضح هذا التمهيد نقول :
ان النصوص النبوية الشريفة التي رواها حفاظ الحديث - وفيهم من اتفق المسلمون على صحة حديثهم - تكرّر كلمة « الغيبة » « 2 » ، وفي بعضها : « تكون له غيبة وحيرة
هامش
( 1 ) من الغريب جدا في هذا المقام ما يرويه الدكتور أحمد أمين في كتابه المهدي والمهدوية : 108 من « أن مذهب ابن خلدون قبول الخبر الواحد إذا أيّده حكم العقل ورفض الأحاديث الكثيرة إذا لم يؤيدها العقل » ، وانه إنما أنكر المهدي والمهدوية لأن ذلك مخالف لحكم عقله ! .
( 2 ) يراجع كتاب البيان للحافظ الكنجي الشافعي :
102 - 113 . وأخرج الشيخ القندوزي الحنفي في ينابيع المودة : 448 عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ان عليا وصي ؛ ومن ولده القائم المنتظر المهدي الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا ان الثابتين على القول بإمامته في زمان غيبته لأعزّ من الكبريت الأحمر . فقام إليه جابر بن عبد اللّه فقال : يا رسول اللّه ؛ وللقائم