الامام السابع - موسى بن جعفر ( ع )
المشتهر بلقبيه « الكاظم » و « باب الحوائج » .
ولد بالأبواء - قريبا من المدينة المنورة - سنة 128 ه .
قضى أيام حياته معذبا مطاردا من بني عمه العباسيين ، ولقي من مضايقاتهم - وهو طليق - ومن أذاهم - وهو سجين - ما لا يدركه بيان . وكانت أيام الرشيد أشد تلك العهود على الإمام . ويروي بعض المؤرخين في سبب ذلك أن الرشيد عندما قدم المدينة المنورة ودخل إلى المسجد النبوي تحفه الزعماء والرؤساء توجه إلى القبر النبوي الشريف ، فخاطب رسول اللّه ( ص ) بقوله : السلام عليك يا ابن العم ، محاولا بذلك أن يخدع الناس بأحقيته بالخلافة بسبب هذه القربى القريبة ، فما كان من الإمام إلا أن كشف زيف هذه الخديعة إذ خاطب النبي ( ص ) بقوله : السلام عليك يا أبه . فاربد وجه الرشيد وثارت به نوازع الحقد والشر .
وقد دارت حول هذا الموضوع بالذات مناقشات كثيرة بين الإمام والرشيد لتحديد القريب والأقرب منهما إلى النبي ( ص )