الامام السادس - جعفر بن محمد ( ع )
المشهور بلقبه « الصادق » .
ولد بالمدينة المنورة في سنة 83 ه .
عاصر فترة ضعف الدولة الأموية وسقوطها ، ثم فترة قيام الدولة العباسية وانشغالها بتثبيت دعائم الحكم الجديد ، وقد ساعده هذا الظرف كثيرا على إفادة الناس وتعليمهم وتثقيفهم وتربية عدد كبير من الطلاب العلماء الذين كان لهم اثر كبير في دفع الحركة العلمية وتطويرها - في عدد من الاختصاصات - في العالم الاسلامي .
ولكثرة عدد طلابه وكثرة الرواية عنه دعي التشيع في السنة الناس - « المذهب الجعفري » نسبة للإمام جعفر الصادق ( ع ) . في حين ان التشيع منهج أهل البيت جميعا من دون اختصاص بامام معين .
ويكفينا في معرفة دور هذا الامام في العمل والمعرفة أن نقرأ ما سجله أحد المؤرخين من احصاء عدد الرواة عن الامام وبلوغهم أربعة آلاف رجل « 1 » . وأن تقرأ تصريح أبي الحسن
هامش
( 1 ) المناقب : 2 / 324 .