« الخليفة » و « الخلائف » و « الخلفاء » كما في قوله تعالى :
( إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً )
( يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ )
( هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ )
( وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ )
وإلى آخر الآيات التي استعملت فيها هذه الكلمات .
وإذا كان علماء اللغة قد اتفقوا على هذه المعاني التي تشير إليها كلمتا « إمامة » و « خلافة » فان علماء الكلام وأنصارهم قد اختلفوا في كون هاتين الكلمتين بمعنى واحد أو معنيين .
فالماوردي يعرف الإمامة بأنها « موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا » « 1 » .
وابن خلدون يعرف الخلافة بأنها « حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إليها » « 2 » ، ويؤكد « ان الخطط الدينية الشرعية . . .
مندرجة تحت الإمامة الكبرى التي هي الخلافة » « 3 » .
وربط ثالث « بين الخلافة باعتبارها الإمامة الكبرى والصلاة باعتبارها إمامة صغرى » « 4 » .
هامش
( 1 ) الأحكام السلطانية : 3 .
( 2 ) مقدمة ابن خلدون : 159 .
( 3 ) المصدر السابق : 183 .
( 4 ) نظرية الإمامة : 22 .