تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الدين — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
ارسل به ، مضافا إلى كونه مستضعفا امامهم وليس له من العدة والعدد ما يصد به اذاهم وشرورهم . وهذا هو « الوزر » اي الهم الثقيل الذي كان ينقض ظهر النبي الما وغما وتأثرا . ولعل من أوضح الشواهد على كون هذا المعنى هو المقصود بالآية تعقب ذلك بقوله تعالى :
( وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ . فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً )
حيث لا يلتئم رفع الذكر وبيان اليسر بعد العسر الا إذا كان المقصود بالوزر هو الهم الثقيل الذي كان يحمله النبي نتيجة اعراض قومه عن الهدى والاسلام .
أصول الدين — صفحة 258 | محمد حسن آل ياسين