وبعد : فهذه هي « النبوة » بمعناها العام ، رسالة رائدة وهدي قائد ونظام رائع للحياة . وهذا هو « خاتم النبيين » المرسل إلى الناس « شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله باذنه وسراجا منيرا » والذي « ما ينطق عن الهوى ، ان هو الا وحي يوحى » .
وليس لنا ما نختم به هذا الحديث الا ان نقول :
« ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين » و « الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله » .
أصول الدين — صفحة 259
مساهمون: محمد حسن آل ياسين
ص٢٥٩