والنملة التي تحقن السم في المراكز العصبية للدودة لتشلها ثم تسحبها لتحتفظ بها في عشها طعاما مخزونا للصغار ، هل تتم هذه القصة المحبوكة بالصدفة ؟ .
والنحلة التي أقامت مجتمعا ونظاما ومارست العمارة وتخصصت في عمليات كيميائية معقدة تحول بها الرحيق إلى عسل والزهر إلى شمع هل تقوم بكل هذا صدفة ؟
وحشرات « الترميت » التي اكتشفت القوانين الأولية لتكييف الهواء وطبقت في مجتمعها نظاما صارما للطبقات هل وصلت إلى ذلك بالصدفة ؟
والحشرات الملونة التي اكتشفت أصول فن ومكياج التنكر والتخفي ؟
والحشرات « قاذفة القنابل » التي تولد الغازات السامة وتطلقها ، هل كل هذا تم صدفة وخبط عشواء ؟ .
لو اننا صدقنا وآمنا بأن الحياة بدأت صدفة !
فكيف نصدق ان كل هذه الاحداث تمت بالصدفة .
أصول الدين — صفحة 119
مساهمون: محمد حسن آل ياسين
ص١١٩