بمجرد تكوينها فتتشابك مع بعضها لتؤلف ملايين الاحتمالات من المواد البروتينية . وكان لا بد ان تلتقي هذه الاحماض الامينية ذات مرة على النمط الفريد المعروف باسم « حامض ديزوكسي ريبونيوكليك »
D . N . A
ذلك الجزيء الذي يتكون منه الفيروس .
انها مجموعة من الفروض . كل فرض منها يأخذ برقبة الاخر .
ان هؤلاء العلماء يقولون إن قانون الصدفة يؤيدنا .
فالقرد الذي يجلس على الآلة الكاتبة يدق عليها إلى ما لا نهاية من الزمان لا بد ان يدق مرة شعرا لشكسبير . أليست امامه لا نهاية من الفرص ولا نهاية من الزمان ؟
ان كل ما يطلبون ان تتراص الاحماض الامينية على الهيئة الفريدة التي اسمها
D . N . A
، وسوف تتولى المادة الفريدة امر نفسها فتتكاثر بآليتها الخاصة واضعة بذلك بذور الحياة الأولى .
صدقنا وآمنا جدلا وافتراضا ان عناصر التراب والماء التقت