صدفة واعتباطا واتفاقا على شكل الحامض البدائي
D . N . A .
ثم بدأ الحامض يتناسل بطريقته الآلية ليصنع من نفسه ملايين النسخ .
ان كل هذا ليس الحياة التي نراها .
لا بد اذن ان نعود فنفترض ان مفردات هذا الحامض عادت فالتقت صدفة واتفاقا واعتباطا لتؤلف البروتين .
ثم إن البروتين صدفة واعتباطا شكل نفسه على صورة خلية .
ثم نعود فنقول : ان احدى الخلايا اختارت لنفسها صدفة واعتباطا الشكل النباتي وخلية أخرى اختارت لنفسها صدفة واعتباطا الخط الحيواني .
ثم نتسلق شجرة الحياة درجة درجة ، ومعنا هذا المفتاح السحري كلما اعيتنا الحيلة في شيء قلنا : انه حدث صدفة .
هل هذا معقول ؟ ! .
بالصدفة تستدل الطيور والأسماك المهاجرة على أوطانها