تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الدين — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
صدفة واعتباطا واتفاقا على شكل الحامض البدائي
D . N . A .
ثم بدأ الحامض يتناسل بطريقته الآلية ليصنع من نفسه ملايين النسخ . ان كل هذا ليس الحياة التي نراها . لا بد اذن ان نعود فنفترض ان مفردات هذا الحامض عادت فالتقت صدفة واتفاقا واعتباطا لتؤلف البروتين . ثم إن البروتين صدفة واعتباطا شكل نفسه على صورة خلية . ثم نعود فنقول : ان احدى الخلايا اختارت لنفسها صدفة واعتباطا الشكل النباتي وخلية أخرى اختارت لنفسها صدفة واعتباطا الخط الحيواني . ثم نتسلق شجرة الحياة درجة درجة ، ومعنا هذا المفتاح السحري كلما اعيتنا الحيلة في شيء قلنا : انه حدث صدفة . هل هذا معقول ؟ ! . بالصدفة تستدل الطيور والأسماك المهاجرة على أوطانها