تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسماء والصفات — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
لا يليق بأحد من المخلوقين . وإنما سمة العبيد والخشوع « 1 » والتذلل . وقد روى : الكبرياء رداء اللّه تعالى . فمن نازعه رداءه ، قصمه « 2 » . وقيل : إن المتكبر من الكبرياء الذي هو عظمة اللّه تعالى ، لا من الكبر الذي هو مذموم عند الخلق . أخبرنا أبو أحمد ، عبد اللّه بن محمد بن الحسن المهرجاني ، حدثنا أبو عبد اللّه ، محمد بن يعقوب الحافظ ، حدثنا يحيى بن يحيى بن يحيى ، حدثنا سهل بن بكار ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن قتادة وعلي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم فيما يحكي عن ربه ( عز وجل ) ، قال : الكبرياء ردائي ، فمن نازعني ردائي ، قصمته . قوله : « الكبرياء ردائي » يريد صفتي . يقال : فلان شعاره الزهد ورداؤه الورع ، أي نعته وصفته . ومنها : ( الرب ) : قال اللّه ( عز وجل ) :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 3 » . أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، أنا أبو الحسن بن منصور ، حدثنا هارون بن يوسف ، حدثنا بن أبي عمر ، حدثنا عبد العزيز الدراوردي ح . وأخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، حدثنا أبو منصور محمد بن القاسم العتكي ، حدثنا إسماعيل بن قتيبة ، حدثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا محمد بن إدريس الشافعي المطلبي رضي اللّه عنه حدثنا عبد العزيز الدراوردي ، عن ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عامر بن سعد ، عن العباس بن عبد المطلب رضي اللّه عنه أنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : ذاق طعم الإيمان من رضي باللّه ربا وبالإسلام دينا ، وبمحمد صلى اللّه عليه وسلم نبيّا « 4 » . رواه مسلم في الصحيح ، عن ابن أبي عمر وغيره .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، ولعلها : هو الخشوع . . . ( 2 ) الحديث أخرجه ابن ماجة في كتاب الزهد 16 باب البراءة من الكبر 4173 ، بسنده عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللّه ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وذكره وأخرجه أبو داود في اللباس 25 وأحمد بن حنبل في المسند 2 : 248 ، 376 ، 414 ( حلبي ) . ( 3 ) سورة الفاتحة الآية الأولى . ( 4 ) رواية الإمام مسلم في كتاب الإيمان 56 ( 34 ) عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن -
الأسماء والصفات — صفحة 122 | أحمد بن الحسين البيهقي