تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أربعة كتب إسماعيلية — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨

المسألة الثامنة والثلاثون :

عن الضد الروحاني وما ذريته وعن ضد آدم أين كان قبل دور الستر ؟ الجواب في ذلك أما الضد الروحاني فهم أولئك الهابطون الذين تكبّروا عن قبول الدعوة في ذلك العالم العلوي وأصروا واستكبروا وذريته من حذا حذوه واقتفى أثره من المتكبرين على أولياء اللّه تعالى والمدعين لمقاماتهم في كل عصر وزمان وأما قولهم أين كان ضد آدم عليه السلام قبل ظهوره فإنه كان في عالم الهيولي ولا يزال الخبيث والطيب متسايرين إلى أن يظهرا كما يوجبه العدل وتقتضيه الحكمة في الوقت الذي يراه المدبر تعالى فاعلم ذلك .

المسألة التاسعة والثلاثون :

عن ، ردم ذي القرنين عليه السلام ، الجواب : أن الإشارة بذي القرنين إلى مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه ، وقد قال في بعض كلامه : أنا ذو قرني هذه الأمة والمعنى في ذلك أنه الحائز لرتبة الظاهر والباطن بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله ، وكذلك كل إمام من ولده هو الحائز بعده لهذه الرتبة والردم بين يأجوج ومأجوج وبين البشر هو مثل على العهد الكريم الذي حجز به بين أهل الظاهر وبين أهل الدعوة وفي الرواية إن يأجوج ومأجوج قصار الخلق مشوهو الصور ، وإنهم لا يزالون يلحسون السدّ بألسنتهم في الليل يطلبون خرقه وان ألسنتهم كمثل المبارد فإذا طلع الفجر عليهم وأحسوا أصوات المؤذنين هربوا ، وعاد السد بحاله والمعنى في ذلك إن يأجوج ومأجوج كما تقدم به القول هم أمثال أهل الظاهر وقصر قاماتهم وشوه خلقهم ، هو إشارة إلى قصور دينهم وتصورهم لخلاف الحق وأهله ومعنى لحسهم السد بألسنتهم في الليل ، أنهم في أيام الفترات يتبعون آثار الأولياء ، ويطلبون تبطيلا للعهود