عَظِيمٍ )
« 78 » وهو ما أمر به من أخذ العهد على إسحاق لإسماعيل عليه السلام ، فإسحاق المكنى عنه بالكبش ، فاعلم ذلك .
المسألة الخامسة والثلاثون :
عن . . بما شرفا على سائر الأرض وأيهما أشرف وما مثلهم ، الجواب : إن جميع الأرض ممتزجة الخبيث منها بالطيب والصاعد بالهابط فما كان من البقاع الشريفة فهي من الآثار الصالحة الشريفة وما كان من البقاع الخبيثة فهي من الآثار الهابطة الكثيفة وفهي اشرف من .
وأما مثلهما ، فان بيت مثل على الناطق في وقته والوصي في عصره والإمام في زمانه وسائر المساجد مثل مسجد المدينة وبيت المقدس مثل على الحدود ، فالعالي منها على العالي والداني منها على الداني كل على قدر شرفه ومنزلته ، فاعلم ذلك .
المسألة السادسة والثلاثون :
عن الكواكب وما يخلفها وكيف خلاص ما ذكروه أنه يخلفها إلى آخر المسألة ، إن خلاص ما ذكروه أنه يخلف الكواكب بالانسحاق والانحلال عند استرخاء رباطات الأفلاك ، وهذا ما لا يجب أن يودع في بطون الصحف ولا يكون إلا من فم إلى أذن بعد تجديد العهود والمواثيق ، فاعلم ذلك .
المسألة السابعة والثلاثون :
عن آدم الجزئي وآدم الكلي ولم سمّيا بذلك ؟ الجواب : إن الفرق بين آدم الكلي وآدم الجزئي ، أن آدم الجزئي هو أول دور الستر وآدم الكلي هو صاحب الجثة الإبداعية ، لأنه أول الكل وإليه انتهاء الكل في الابتداء وآدم دور الستر جزئي بالنسبة إليه ، فاعلم ذلك .
هامش
( 78 ) سورة الصافات : الآية 107 .