وله يد ورجل وعين وعورة ، ويدخل رجله في النار يوم القيامة ، وأنه لينزل من السماوات إلى سماء الدنيا على حمار له ( 1 ) .
[ لله تعالى يد ورجل وعين وعورة ويدخل رجله في النار عند الحنابلة ]
أما أن له يدا ، فهناك الكثير من الأخبار التي أوردها العامة ، منها ما أثبته عبد اللّه بن أحمد بن حنبل :
* عن عكرمة قال : إن اللّه لم يمس بيده شيئا إلا ثلاثا : خلق آدم بيده ، وغرس الجنّة بيده ، وكتب التوراة بيده « 1 » .
* وعنه أيضا قال : قرأت على أبي ، حدّثنا إسحاق بن سليمان ، حدّثنا أبو الجنيد - شيخ كان عندنا - عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير أنهم يقولون : إن الألواح من ياقوتة لا أدري قال حمراء أو لا ؟ وأنا أقول سعيد بن جبير يقول : إنها كانت من زمردة وكتابتها الذهب ، وكتبها الرحمن بيده ، ويسمع أهل السماوات صرير القلم « 2 » .
* وروى ابن خزيمة عن أبي هريرة عن رسول اللّه قال : لمّا خلق اللّه الخلق كتب كتابا وجعله تحت العرش : إن رحمتي تغلب غضبي « 3 » .
* وعن ابن خزيمة أيضا قال ، قال رسول اللّه : إن اللّه تعالى يفتح أبواب السماء في ثلث الليل فيبسط يديه فيقول : ألا عبد يسألني فأعطيه « 4 » .
وقد روى ابن خزيمة أحاديث كثيرة في نزول اللّه إلى السماء الدنيا كل ليلة ، ووصفها بأنها أخبار صحيحة السند والدلالة .
هامش
( 1 ) السنّة ص 209 .
( 2 ) السنّة ص 76 .
( 3 ) التوحيد ص 58 .
( 4 ) التوحيد ص 58 وصحيح البخاري ج 1 / 200 باب الدعاء والصلاة وفي ج 4 / 101 الدعاء نصف الليل .