تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
وأنه مثل الإنسان يضحك ويبكي * . ( * )

[ الله يضحك عند الحنابلة ]

روى أحمد بن حنبل عن أبي رزين قال : قال رسول اللّه : ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره ، قال : قلت : يا رسول اللّه أو يضحك الرب ؟ قال : نعم . قلت : لن نعدم من ربّ يضحك خيرا « 1 » . وروى ابن خزيمة قال : « أي والذي نفسي بيده أنه ليضحك » « 2 » . وروى عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، عن إسماعيل أبي معمر ، قال : حدّثنا سفيان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه : ضحك ربنا من رجلين يقتل أحدهما صاحبه ثم يصيران إلى الجنّة « 3 » . وما رواه إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني عن عبد اللّه بن مسعود عن النبيّ قال : . . . فيقول اللّه له - أي لمن أدخله الجنّة ثم لم يزل يطلب منزلة أرفع من أخرى - : لن ترضى أن أعطيك مثل الدنيا مذ يوم خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافها ؟ فيقول : أتستهزئ بي وأنت ربّ العالمين ؟ قال : فضحك الربّ من قوله . قال : فرأيت ابن مسعود إذا بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك ، فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن قد سمعتك تحدّث هذا الحديث مرارا كلما بلغت هذا المكان من هذا الحديث ضحكت ، فقال ابن مسعود : إني سمعت رسول اللّه يحدّث بهذا الحديث مرارا ، كلما بلغ هذا المكان
هامش
( 1 ) السنّة ص 54 / عبد اللّه بن أحمد بن حنبل . ( 2 ) التوحيد ص 235 / محمد بن إسحاق بن خزيمة . ( 3 ) السنة ص 166 ورواه ابن خزيمة بأسانيد مختلفة .