تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
( يعني اللّه تعالى ) فتقول : قط قط فهناك تمتلئ ، ويزوي بعضها إلى بعض « 1 » . * وعن مسلم عن أنس عن النبيّ قال : لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول : هل من مزيد حتى يضع ربّ العزة فيها قدمه ، فينزوي بعضها إلى بعض وتقول : قط قط ، بعزتك وكرمك ، ولا يزال فضل الجنّة حتى ينشئ اللّه لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة « 2 » . * وعن ابن حنبل قال : حدثنا أبو أحمد الزبيري ، قال : حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق ، عن عبد اللّه بن خليفة قال : جاءت امرأة إلى النبيّ فقالت : ادع اللّه أن يدخلني الجنّة ، قال : فعظم الرب وقال : وسع كرسيه السماوات والأرض ، إنه ليقعد عليه فما يفضل منه إلّا قيد أربع أصابع وأن له أطيطا كأطيط الرحل إذا ركب « 3 » . وغيره كثير فلاحظ « 4 » . وأمّا أن له عينا ، فما رواه ابن خزيمة فيه الكفاية ، قال : نحن نقول لربّنا الخالق عينان يبصر بهما ما تحت الثرى وتحت الأرض السابعة السفلى وما في السماوات العلى وما بينهما من صغير وكبير . . إلى أن قال : كما يرى عرشه الذي هو مستو عليه ، وبنو آدم وإن كانت لهم عيون يبصرون لها فإنهم إنما يرون ما قرب من أبصارهم مما لا حجاب ولا ستر بين المرئي وبين أبصارهم . . . ثم استطرد في ذكر نواقص عيون بني آدم ثم قال : فما الذي يشبه - يا ذوي الحجا - عين اللّه الموصوفة بما ذكرنا ، عيون بين آدم التي وصفناها
هامش
( 1 ) التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح للزبيري ج 3 / 113 ، ط / مصر . ( 2 ) صحيح مسلم ج 2 / 482 . ( 3 ) السنّة ص 80 . ( 4 ) السنّة لابن حنبل ، والتوحيد لابن خزيمة ، ومسند أحمد ج 1 / 256 وتاريخ بغداد ج 13 / 311 ، ط / مصر .