وقال : « كفى باعتماد الصّدوقين : « الكليني والصدوق ابن بابويه » عليه . . .
وهذا الأصل عندي ومتنه دليل صحّته » « 1 » .
- وقد اعتبره المحدّث المتبحر الشيخ الحرّ من الكتب المعتمدة التي شهد بصحتها مألوفها وغيرهم ، وقامت القرائن على ثبوتها ، وتواترت عن مؤلّفيها أو علمت صحّة نسبتها إليهم « 2 » .
- وراجع ما نقله الفاضل المعاصر الشيخ محمد باقر الأنصاري الزنجاني الخوئيني في مقدمة كتاب سليم بن قيس « 3 » عن العلّامة السيد مصطفى التفريشي ، والعلّامة السيد هاشم البحراني ، والمدقّق الشيرواني ، والفاضل المتبحر مير حامد حسين صاحب كتاب عبقات الأنوار والحر العاملي والسيد محمد باقر الخوانساري وغيرهم .
- وقال ابن أبي الحديد المتوفى عام 656 ه : « سليم معروف المذهب ، وكتابه المعروف بينهم المسمّى كتاب سليم » « 4 » .
- وقال القاضي بدر الدين السبكي المتوفى عام 769 ه : « إن أول كتاب صنّف للشيعة هو كتاب سليم بن قيس الهلالي » « 5 » .
- وقال شيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي : « سليم بن قيس الهلالي يكنّى أبا صادق ، له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد . . » « 6 » .
- وقال النجاشي المتوفى عام 450 ه : « سليم بن قيس الهلالي له كتاب يكنى
هامش
( 1 ) تنقيح المقال ج 2 / 53 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 20 / 36 و 42 .
( 3 ) كتاب سليم / الخوئيني ج 1 / 109 - 113 .
( 4 ) شرح نهج البلاغة ج 12 / 216 ومقدمة الخوئيني ج 1 / 105 .
( 5 ) الذريعة ج 2 / 153 .
( 6 ) الفهرست للطوسي ص 81 رقم 336 .