تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦

( 1 ) اعتماد العلماء على كتاب سليم الذي لم ينقله غير أبان ، مما يدل على جلالة قدره وإليك بعضها :

- قال الشيخ النعماني في الغيبة : « ليس بين جميع الشيعة ممّن حمل العلم ورواه عن الأئمة عليهم السّلام خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول . . . وهو من الأصول التي ترجع إليها الشيعة . . » « 1 » . - وقال العلّامة الطهراني في الذريعة : « وهو من الأصول القليلة التي أشرنا إلى أنها ألّفت قبل عصر الصادق عليه السّلام » « 2 » . وبيانا لمعنى « الأصل » وأهميته نقدّم ثلاثة نصوص : قال الشيخ المفيد رحمه اللّه : « صنّفت الإمامية من عهد أمير المؤمنين عليه السّلام إلى عصر أبي محمّد الحسن العسكري عليه السّلام أربعمائة كتاب تسمّى الأصول ، وهو معنى قولهم : « له أصل » « 3 » . قال الشيخ البهائي في مشرق الشمسين : « وقد بلغنا عن مشايخنا قدّس سرّهم أنه كان من دأب أصحاب الأصول أنهم إذا سمعوا عن أحد من الأئمة عليهم السّلام حديثا بادروا إلى إثباته في أصولهم لئلا يعرض لهم نسيان لبعضه أو كلّه بتمادي الأيام » « 4 » . وذكر مثل ذلك المير الداماد في الرواشح السماوية « 5 » . قال العلّامة الطهراني في الذريعة : « الأصل من كتب الحديث هو ما كان المكتوب فيه مسموعا لمؤلّفه من المعصوم عليه السّلام أو عمّن سمع منه لا منقولا عن مكتوب . . . ومن الواضح أن احتمال الخطأ والغلط والسهو والنسيان وغيرها في
هامش
( 1 ) الغيبة ص 61 . ( 2 ) الذريعة ج 2 / 152 . ( 3 ) معالم العلماء لابن شهرآشوب ص 3 . ( 4 ) الذريعة ج 2 / 128 . ( 5 ) الرواشح السماوية ، الراشحة 29 .