تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
تبا ليد حملت قبس نار لتحرق بيوت اللّه تعالى ، وتعسا لسواعد أرادت طمس معالم الحق ، وهي تدّعي أنّها على سنّة نبيّه وهديه !

النقطة الثانية : الدخول إلى الدار .

وهو متفق عليه بين جميع المؤرخين من الطرفين ، وأظن أنّ الشاكّ فيه يكون شاكا في المسلّمات التاريخية ! . . ( 1 ) قال ابن قتيبة الدينوري : « . . . وبقي عمر ومعه قوم ، فأخرجوا عليّا عليه السّلام فمضوا به إلى أبي بكر فقالوا له : بايع . . » « 1 » . والإخراج ملازم لدخول الدار بلا إشكال . ( 2 ) وقال الطبري : « أن عمر أتى منزل عليّ عليه السّلام وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين ، فقال : واللّه لأحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة ، فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف . . » . وقال في موضع ثان : « فانطلق إليهم عمر فجاء بهما تعبا وقال : لتبايعان وأنتما طائعان أو لتبايعان وأنتما كارهان . . » « 2 » . ومعلوم أن انطلاقة عمر إنما كانت إلى منزل أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام لا لمكان آخر سواه .
هامش
( 1 ) تاريخ الخلفاء ج 1 / 30 . ( 2 ) تاريخ الطبري ج 2 / 443 - 444 .