تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
قال الملك : فلما ذا اشتهر بين أهل السّنّة أن أبا طالب مات كافرا ؟ قال العلوي : لأن أبا طالب أبو الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام فحقد أهل السنة على عليّ بن أبي طالب أوجب أن يقولوا : إن أباه مات كافرا ، كما أنّ حقد السنّة على عليّ عليه السّلام أوجب أن يقتلوا ولديه الحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة ، حتى قال أهل السنّة الذين حضروا كربلاء لقتل الحسين عليه السّلام : نقاتلك بغضا منّا لأبيك وما فعل بأشياخنا يوم بدر وحنين ! قال الملك - موجّها الكلام إلى الوزير - : هل قال هذا الكلام قتلة الحسين عليه السّلام ؟ قال الملك للعبّاسي : فما جوابك عن قصة خالد بن الوليد . قال العبّاسي : إن أبا بكر رأى المصلحة في ذلك ! قال العلوي - متعجّبا - : سبحان اللّه ! وأيّ مصلحة تقتضي أن يقتل خالد الأبرياء ويزني بنسائهم ثمّ يبقى بلا حدّ ولا عقاب ، بل يفوّض إليه قيادة الجيش ، ويقول فيه أبو بكر إنه سيف سلّه اللّه ، فهل سيف اللّه يقتل الكفّار أو المؤمنين ؟