تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
على أن متعة النساء كانت جائزة وجارية في عهد رسول اللّه ، وفي أيام حكم أبي بكر ، وفي جزء من حكم عمر ثم نهى عنها ومنعها ؟ بالإضافة إلى سائر الأدلة وهي كثيرة أيها الملك : إن عمر نفسه كان يتمتع بالنساء ، وإن عبد اللّه بن الزبير ولد من المتعة [ 1 ] ! قال الملك : ما ذا تقول يا نظام الملك ؟ قال الوزير : حجة العلوي سليمة وصحيحة ، ولكن حيث إن عمر نهى ، يلزم علينا اتباعه . قال العلوي : هل اللّه والرسول أحقّ بالاتباع أم عمر ؟ ! ألم تقرأ أيّها الوزير قوله تعالى :
وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
[ 2 ] . وقوله
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي
[ 3 ] . وقوله
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
[ 4 ] . ذكر الراغب الأصفهاني : إن عبد اللّه بن الزبير عيّر ابن عبّاس بتحليله المتعة ، فقال له ابن عبّاس : سل أمك كيف سطعت المجامر بينها وبين أبيك ، فسألها فقالت : واللّه ما ولدتك إلّا بالمتعة . ( المحاضرات طبع مصر ج 2 / 94 ، ومروج الذهب ، ج 3 / 81 وفي خبر آخر : فاسأل أمك عن بردي عوسجة ) . الحشر : 7 . النساء : 59 . الأحزاب : 21 .