عمر » ( 1 ) « ولا أبقاني اللّه لمعضلة لست فيها يا أبا الحسن » و « لا يفتينّ أحدكم في المسجد وعليّ حاضر » ؟
[ اعتراف الصحابة بأفضليته وأعلميته ]
لعمر بن الخطاب كلمات مشهورة تعرب عن غاية احتياجه في العلم إلى أمير المؤمنين منها قوله مرارا :
« لولا عليّ لهلك عمر » .
« وعليّ أقضانا » .
« اللّهم لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب » .
« لا أبقاني اللّه بأرض لست فيها أبا الحسن » .
« لا أبقاني اللّه بعدك يا عليّ » .
« أعوذ باللّه من معضلة ولا أبو حسن لها » .
« أعوذ باللّه أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن » .
« أعوذ باللّه أن أعيش في قوم ليس فيهم أبو الحسن » .
« اللهم لا تنزل بي شديدة إلّا وأبو الحسن إلى جنبي » .
« لا بقيت لمعضلة ليس لها أبو الحسن » .
« لا أبقاني اللّه إلى أن أدرك قوما ليس فيهم أبو الحسن » « 1 » .
وقالت عائشة : عليّ أعلم الناس بالسنّة « 2 » .
وقال ابن مسعود : أعلم أهل المدينة بالفرائض عليّ بن أبي طالب « 3 » .
هامش
( 1 ) أخرج الحديث المصادر التالية : حلية الأولياء ج 1 / 65 ، الطبقات ص 459 ، الاستيعاب ج 4 / 38 ، الرياض النضرة ج 2 / 198 ، تاريخ ابن كثير ج 7 / 359 ، المناقب ص 60 ، تذكرة السبط ص 88 ، فيض القدير ج 4 / 357 .
( 2 ) الاستيعاب ج 3 / 40 ؛ الرياض النضرة ج 2 / 193 ؛ مناقب الخوارزمي ص 54 ؛ الصواعق المحرقة ص 76 ؛ تاريخ الخلفاء ص 115 .
( 3 ) الاستيعاب ج 3 / 41 والرياض النضرة ج 2 / 194 .