تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
ويقول عمر بن الخطّاب : ( أقضانا علي ) [ 1 ] ويقول رسول اللّه : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، فمن أراد المدينة والحكمة فليأت الباب » . وقال هو عليه السّلام : « علّمني رسول اللّه ألف باب من العلم يفتح لي من كل باب ألف باب » [ 2 ] . ومن الواضح أن العالم مقدّم على الجاهل ، يقول اللّه تعالى :
هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
[ 3 ] . وثالثها : أنه عليه السّلام كان مستغنيا عن غيره ، وغيره كان محتاجا إليه ، ألم يقل أبو بكر : « أقيلوني فلست بخير فيكم وعليّ فيكم » [ 4 ] ! ألم يقل عمر في أكثر من سبعين موضعا : « لولا عليّ لهلك صحيح البخاري في تفسير قوله تعالى :
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ . . .
وطبقات ابن سعد ج 6 / 102 والاستيعاب ج 1 / 8 وج 2 / 461 وحلية الأولياء ج 1 / 65 ، ومطالب السئول ص 23 ومواقف الإيجي ج 3 / 276 وشرح ابن أبي الحديد ج 2 / 235 ، الغدير ج 3 / 96 . ورد بألفاظ متعددة ، وبطرق كثيرة في مصادر الخاصة والعامة ناهزت الخمسين . سورة الزمر : 9 . الموجود في المصادر هكذا : « لست بخيركم وعلي فيكم » ويظهر أن ما في المتن تصحيف لما قلنا . ولاحظ شرح التجريد للقوشجي ص 371 ، ط / حجري ، أو أن تكون العبارة هكذا : « لست بخير وعليّ فيكم » أي ما دام فيكم ، لذا حاولوا قتله مرارا ، كان آخرها لمّا وكّل أبو بكر خالدا ، وقد ذكرنا القصة في البحوث السابقة فلتراجع .