تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
قال الملك : فكيف نؤمن بنبيّ يشك في نبوته ؟ قال العبّاسي : لا بدّ من تأويل هذه الرواية ! قال العلوي : وهل تصلح هذه الرواية للتأويل ؟ أعرفت أيّها الملك : إنّ أهل السنّة يعتقدون بهذه الخرافات والأباطيل والخزعبلات ؟ ! قال العبّاسي : وأي أباطيل وخرافات تقصد ؟ قال العلوي : لقد بيّنت لك أنكم تقولون : ( 1 ) - إن اللّه كالإنسان له يد ورجل وحركة وسكون . ( 2 ) - إن القرآن محرّف فيه زيادة ونقصان . ( 3 ) - إن الرسول يفعل ما لا يفعله حتى الناس العاديون من حمل عائشة على كتفه . ( 4 ) - إن الرسول كان يشك في نبوته . 5 - إن الذين جاءوا إلى الحكم قبل « الإمام » عليّ بن أبي طالب عليه السّلام استندوا إلى السيف والقوة في إثبات أنفسهم ولا شرعيّة لهم . 6 - إن كتبهم - أي كتب العامة - تروي عن أبي هريرة وأمثاله من الوضّاعين والدجالين ، إلى غير ذلك من الأباطيل . قال الملك : دعوا هذا الموضوع وانتقلوا إلى موضوع آخر .