تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد — صفحة 839

مساهمون:

ص٨٣٩
وحدة السياق في الآيات ليس حجّة عند الشيعة الإمامية 555 الولاية بمعنى النصرة شأن من شؤون الولاية المطلقة 556 الشبهة الثامنة : جاء ذكر المؤمنين في الآية بصيغة الجمع ، وحمله على الواحد مجاز 557 الشبهة التاسعة : لا دلالة في الآية على أن الإمام عليّا هو الخليفة بعد الرسول 559 دعوى الآلوسي والإيراد عليه 560 الشبهة العاشرة : لو كانت هذه الآية دالة على إمامته عليه السّلام لكان احتج بها في محفل من المحافل 561 الشبهة الحادية عشرة : دلت الآية على الإمامة الشأنية لا الفعلية في عهد النبيّ ومن بعده كأبي بكر وعمر وعثمان 563 * الآية الثانية 564 الأمر بالإطاعة المطلقة لأولي الأمر يستلزم عصمتهم وحاكميتهم على الأمة 564 إشكال وحل 564 للرسول حيثيتان 565 تشكيك الفخر الرازي في آية الإطاعة 568 وهنا وجوه : الوجه الأول : أن أولي الأمر هم الخلفاء الراشدون ونقضه 568 الوجه الثاني : أن أولي الأمر هم الأمراء والحكّام في كل زمان ونقضه 569 الوجه الثالث : أن أولي الأمر العلماء العدول ونقضه 572 الوجه الرابع : أن أولي الأمر هم الإجماع أو أهل الحل والعقد ونقضه 574 إشكال وحل 575 هل صحيح أن أمة النبيّ محمد لا تجتمع على خطأ ؟ 575 النقض الإجمالي على كلّ هذه الوجوه 577 إشكالات الرازي على الآية ونقضها 578