يقول : اللّهم أطعمنا من طعام الجنّة فأتي بلحم مشوي فوضع بين يديه ، فقال :
اللهم ائتنا بمن تحبّه ويحبك ، ويحب نبيك ويحبه نبيك ، قال أنس : فخرجت فإذا عليّ بالباب فاستأذن فلم آذن له ، ثم عدت فسمعت من النبيّ مثل ذلك فخرجت فإذا عليّ بالباب فاستأذن لم آذن له ، أحسب أنه قال ثلاثا ، فدخل بغير إذني ، فقال النبيّ : ما الذي أبطأ بك يا عليّ ؟ قال : يا رسول اللّه جئت لأدخل فحجبني أنس ، قال : يا أنس لم حجبته ؟ قال : يا رسول اللّه لمّا سمعت الدعوة أحببت أن يجيء رجل من قومي فتكون له ، فقال النبيّ : لا يضرّ الرجل محبة قومه ما لم يبغض سواهم « 1 » .
( 19 ) الحديث التاسع عشر : حديث : أنا مدينة العلم وعليّ بابها .
في مسند أحمد بن حنبل ، وصحيح مسلم ، قال :
لم يكن أحد من أصحاب رسول اللّه يقول : سلوني إلّا عليّ بن أبي طالب « 2 » .
وقال رسول اللّه : أنا مدينة العلم وعليّ بابها « 3 » .
( 20 ) الحديث العشرون : حديث : من آذى عليّا فقد آذاني :
في مسند أحمد ، من عدة طرق : أن النبيّ قال : من آذى عليّا فقد
هامش
( 1 ) إحقاق الحق ج 5 / 347 نقلا عن منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند ج 5 / 53 ، ط / مصر .
( 2 ) رواه عن المسند القندوزي في ينابيع المودة ص 286 ، الرياض النضرة ج 2 / 198 ، ذخائر العقبى ص 83 ، أسد الغابة ج 4 / 22 ، تاريخ الخلفاء ص 171 ، الصواعق المحرقة ص 76 ، الإصابة ج 2 / 509 .
( 3 ) المستدرك ج 3 / 124 ، كنوز الحقائق ص 43 ، أسد الغابة ج 4 / 22 ، كنز العمال ج 6 / 152 ، الصواعق المحرقة ص 73 ، ذخائر العقبى ص 77 ، تهذيب التهذيب ج 6 / 220 ، لسان الميزان ج 1 / 432 .