عليهم حقّ القول في الحديث « 1 » ، ثم في القرن الرابع تلقته الأمة بالقبول ، وأخبت به الحفّاظ الإثبات من دون غمر فيه رادّين عنه قول من يقدح فيه ممن لا يعرف باسمه ورسمه .
هذا مضافا إلى أن مشايخ الشيخين ( البخاري ومسلم ) قد رووه بأسانيد صحاح وحسان
، مخبتين إليه وفيهم جمع من الذين يروي عنهم الشيخان بأسانيدهم في الصحيحين من مشيخة القرن الثالث وهم « 2 » .
يحيى بن آدم المتوفى 203 ه .
حجّاج بن منهال المتوفى 217 ه .
قيس بن حفص المتوفى 227 ه .
عثمان بن أبي شيبة المتوفى 239 ه .
نصر بن عليّ المتوفى 251 ه .
أسود بن عامر المتوفى 208 ه .
عفان بن مسلم المتوفى 219 ه .
عبد اللّه بن أبي شيبة المتوفى 235 ه .
حسين بن حريث المتوفى 244 ه .
محمّد بن المثنّى المتوفى 252 ه .
عبد اللّه بن يزيد المتوفى 212 ه .
محمّد بن كثير المتوفى 223 ه .
إبراهيم بن المنذر المتوفى 236 ه .
عبد الرزّاق بن همام المتوفى 211 ه .
علي بن عيّاش المتوفى 219 ه .
عبيد اللّه بن عمر المتوفى 235 ه .
أبو الجوزاء أحمد المتوفى 246 ه .
يوسف بن موسى المتوفى 253 ه .
عبيد اللّه بن موسى المتوفى 213 ه .
موسى بن إسماعيل المتوفى 223 ه .
ابن راهويه إسحاق المتوفى 237 ه .
يوسف بن عيسى المتوفى 249 ه .
شبابة بن سوار المتوفى 206 ه .
فضل بن دكين المتوفى 218 ه .
هدبة بن خالد المتوفى 235 ه .
قتيبة بن سعيد المتوفى 240 ه .
هامش
( 1 ) الغدير : ج 1 / 210 .
( 2 ) للوقوف على تراجم هؤلاء يراجع الغدير ج 1 / 82 - 93 .