عليكم ورحمة اللّه وبركاته أهل البيت
( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )
الصلاة رحمكم اللّه ، كل يوم خمس مرات « 1 » .
كما أن الحاكم الحسكاني روى في كتابه « شواهد التنزيل » بعض الأخبار عن ابن عباس يقول فيها إن آية التطهير نزلت بأهل الكساء الخمسة ، فعن عمرو بن ميمون عن ابن عباس قال :
دعا رسول اللّه الحسن والحسين وعليا وفاطمة ومدّ عليهم ثوبا ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامّتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا « 2 » .
وعن أبي صالح عن ابن عباس قال :
نزلت آية التطهير في رسول اللّه وعليّ وفاطمة والحسن والحسين « 3 » .
وأما عروة بن الزبير فلا حجية لقوله أصلا لاشتهاره بالعداء لأمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ، وكان مقرّبا لدى الأمويين خصوصا عبد الملك بن مروان ، فقد روى ابن أبي الحديد عن جرير بن عبد الحميد عن محمد بن شيبة قال :
شهدت مسجد المدينة فإذا الزهري وعروة بن الزبير جالسان يذكران عليا عليه السّلام فنالا منه .
وروى عاصم بن أبي عامر البجلي عن يحيى بن عروة قال :
كان أبي إذا ذكر عليا نال منه .
وقال لي مرة : يا بني واللّه ما أحجم الناس عنه إلّا طلبا للدنيا ، لقد بعث إليه أسامة بن زيد أن ابعث لي بعطائي فو اللّه إنك لتعلم أنك لو كنت في فم أسد لدخلت معك ، فكتب إليه : إن هذا المال لمن جاهد عليه ، ولكن لي مالا بالمدينة . . فأصب منه ما شئت .
هامش
( 1 ) الدر المنثور ج 5 / 378 .
( 2 ) شواهد التنزيل ج 2 / 31 رقم الحديث 670 .
( 3 ) شواهد التنزيل ج 2 / 31 رقم الحديث 671 .