تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبكار الأفكار في أصول الدين — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
الأول : أنه يحتمل أنه أراد بقوله
تَجْرِي بِأَعْيُنِنا
: أي بحفظنا وكلاءتنا ؛ ولهذا تقول العرب : فلان بعين فلان : أي في « 1 » حفظه « 1 » وكلاءته . الثاني : أنه يحتمل أنه أراد به ببصرنا ، وهو بصير كما سبق في الإدراكات « 2 » . وصيغة الجمع للتعظيم كما في قوله - تعالى -
نَحْنُ قَسَمْنا
« 3 » . وقوله - تعالى - :
وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً
« 4 » إلى غير ذلك . الثالث : أنه يحتمل أنه أراد به ما انفجر من عيون الأرض وأضافها / إليه إضافة تمليك . الرابع : أنه يحتمل أنه أراد به عيون المتعينين من عباده للنجاة من الغرق ، واختصاصهم بالإضافة إليه للتشريف والإكرام ، كما سبق . * * * * * * * * * * *
هامش
( 1 ) في ب ( يحفظه ) . ( 2 ) انظر ل 99 / أو ما بعدها . ( 3 ) سورة الزخرف 43 / 32 . ( 4 ) سورة المؤمنين 23 / 18 .
أبكار الأفكار في أصول الدين — صفحة 457 | سيف الدين الآمدي