الأول : أنه يحتمل أنه أراد بقوله
تَجْرِي بِأَعْيُنِنا
: أي بحفظنا وكلاءتنا ؛ ولهذا تقول العرب : فلان بعين فلان : أي في « 1 » حفظه « 1 » وكلاءته .
الثاني : أنه يحتمل أنه أراد به ببصرنا ، وهو بصير كما سبق في الإدراكات « 2 » .
وصيغة الجمع للتعظيم كما في قوله - تعالى -
نَحْنُ قَسَمْنا
« 3 » . وقوله - تعالى - :
وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً
« 4 » إلى غير ذلك .
الثالث : أنه يحتمل أنه أراد به ما انفجر من عيون الأرض وأضافها / إليه إضافة تمليك .
الرابع : أنه يحتمل أنه أراد به عيون المتعينين من عباده للنجاة من الغرق ، واختصاصهم بالإضافة إليه للتشريف والإكرام ، كما سبق .
* * * * * * * * * * *
هامش
( 1 ) في ب ( يحفظه ) .
( 2 ) انظر ل 99 / أو ما بعدها .
( 3 ) سورة الزخرف 43 / 32 .
( 4 ) سورة المؤمنين 23 / 18 .