تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨
وفي بعض الروايات أنه قال لبغلته : الصقي بالأرض فلصقت ، فأخذ ترابا ثم قامت . وهذا لا ينافي قوله في رواية مسلم : نزل عن البغلة ، لأنها لما لصقت بالأرض صار كالنازل عنها بالأرض ، فشبه على الراوي فظنه نزولا حقيقيا خصوصا في ذلك الوقت الذي تشتبه الحقائق فيه على الإنسان لاشتغاله بالحرب والقتال « 1 » . ومنها : قوله لأصحابه : " إني لأراكم من وراء ظهري « 2 » " . ومنها : ما تواتر عنه من نبع « 3 » الماء من بين أصابعه كالعيون في مرات كثيرة يطول - عليّ - ذكرها « 4 » . ومنها : ما أخرج مسلم في أفراده من حديث أبي هريرة قال : كنا مع
هامش
( 1 ) لم أجد هذه الرواية التي أشار إليها في كتب السنة ، ولو كانت صحيحة لاستفاض خبرها مع أنها كما قال لا تنافي النزول بل في بعض روايات مسلم : " فأخذ حصيات " ولم يذكر أنه نزل ليأخذ ، وفي بعض روايات البيهقي ورواية أحمد بل قال لابن عباس : ناولني كفا من تراب فناوله . ( 2 ) أخرجه البخاري في كتاب الصلاة ، باب عظة الإمام الناس في إتمام الصلاة ، وفي كتاب الأذان باب الخشوع في الصلاة ، وأخرجه مسلم في كتاب الصلاة ، باب الأمر بتحسين الصلاة وإتمامها والخشوع فيها ، بألفاظ متعددة . والبيهقي في دلائل النبوة ( 6 / 73 ) . ( 3 ) في ( أ ) : من بيع . ( 4 ) انظر في ذلك ما أخرجه البخاري في كتاب المغازي ، باب غزوة الحديبية ، وفي كتاب المناقب ، باب علامات النبوة ، وفي الأشربة ، باب شرب البركة ، والماء المبارك ، وفي كتاب الوضوء باب الوضوء من التور ، وباب الغسل والوضوء في المخضب والقدح . . . ، وما أخرجه مسلم في كتاب الفضائل ، باب في معجزات النبي صلى اللّه عليه وسلم حديث 4 ، 5 ، 6 ، 7 ، والترمذي في كتاب المناقب باب 6 بترقيم إبراهيم عطوة ، والنسائي في كتاب الطهارة ، باب التسمية عند الوضوء ، والدارمي في المقدمة ، باب ما أكرم الله النبي صلى اللّه عليه وسلم من تفجير الماء بين أصابعه ، وأحمد في المسند ( 3 / 132 ، 147 ، 170 ، 215 ، 289 ، 343 ) وما أخرج غير هؤلاء في ذلك .