وقوله : / " فمن حاول التعصب له بالتمسك بنقل الآحاد للمعجزات المردودة عند علماء المسلمين [ فقال : إنه فعل وصنع فهو مكذب لقرآنه « 1 » وحديثه الصحيح .
فجوابه : أنا قد بينا أن القرآن والحديث الصحيح لا يد لان على أنه لم يأت بمعجز . وأما قوله : " نقل الآحاد المردودة « 2 » عند علماء المسلمين " ] « 3 » فهذا عدم علم بأصول المسلمين واصطلاحهم في دينهم ، فيحتاج أن « 4 » نشرح ذلك بيّنا ، ليعرفه من وقف عليه ممن لم يعرفه . فنقول : اعلم أن الخبر إما متواتر أو آحاد والمتواتر لفظي « 5 » أو معنوي .
فالمتواتر هو : الخبر الّذي ينقله عدد لا يتواطأ مثلهم على الكذب لكثرتهم عن مثلهم عن مثلهم إلى محل صدوره ، يستوي طرفاه وواسطته في ذلك ، ويستند في أصله إلى حس ، لا إلى نظر ، واللفظي منه : ما كان الاتفاق فيه على قضية واحدة معينة " يخبر بها هؤلاء القوم بالشرط المذكور ، كطوفان نوح ، وإغراق « 6 » فرعون . وقلب « 7 » عصا موسى حية ، وإحياء المسيح الموتى « 8 » . وقول محمد : إني
هامش
( 1 ) في ( أ ) : لقراءته .
( 2 ) في ( م ) : المردود .
( 3 ) ما بين المعكوفتين ساقط من ( ش ) .
( 4 ) في ( م ) : إلى أن .
( 5 ) في ( ش ) ، ( م ) : اما لفظي .
( 6 ) في ( أ ) : واغتراف .
( 7 ) في ( أ ) : وقلت .
( 8 ) بإذن الله .