تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
ومن الكهان الذين بشروا بنبوته : " سطيح " « 1 » و " شق « 2 » " و " خطر " « 3 »
هامش
( 1 ) سطيح : اسمه : ربيع بن ربيعة من الأزد ، سمى سطيحا لأنه كان لا عظم له والسطيح المستلقي على قفاه من الزمانة . وملخص خبره بمحمد صلى اللّه عليه وسلم : " لما كانت ليلة ولد فيها رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ارتجس إيوان كسرى وخمدت نار فارس . . . وطلب كسرى من النعمان بن المنذر ملك العرب أن يبعث له رجلا يخبر بما سأله عنه ، فأرسل عبد المسيح بن حيان فعجز عن إجابة كسرى ورحل إلى سطيح فسأله فقال سطيح : إذا ظهرت التلاوة وغارت بحيرة سارة ، وخرج صاحب الهراوة ، وفاض وادي السماوة ، فليست الشام لسطيح بشام ، يملك منهم ملوك وملكات على عدد الشرفات ، ثم تكون هنات وهنات ، وكل ما هو آت آت . ثم قضى سطيح مكانه وعاد عبد المسيح إلى كسرى فأخبره بما قال سطيح فقال كسرى : إلى أن يملك منا أربعة عشر ملكا تكون أمور . قال : فملك منهم عشرة في أربع سنين وملك الباقون إلى خلافة عثمان - رضي الله عنه - " ا ه . قلت : هذا ملخص القصة قال ابن الأثير في منال الطالب ص 154 - 158 : " حديث سطيح هذا مشهور بين الرواة ، مذكور في دلائل النبوة " ا ه . وقال البيهقي بعد إيراده القصة في دلائل النبوة ( 1 / 126 - 129 ) قلت ولسطيح قصة أخرى في أخباره حين قدم مكة من لقيه من قريش - منهم عبد مناف بن قصي - بأحوال النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وخلفائه بعده " ا ه . وذكر ابن كثير في البداية والنهاية ( 2 / 268 - 269 ) : مثله . وقد ضعف الدكتور عبد المعطي قلعجي في تحقيق دلائل النبوة للبيهقي قصة سطيح المشار إليها . وقد ذكرها أيضا أبو نعيم في دلائل النبوة ص 97 - 99 ، والماوردي في أعلام النبوة ص 149 - 151 . ( 2 ) شق بن صعب بن يشكر بن رهم بن بسر بن عقبة الكاهن ، ولد هو وسطيح في يوم واحد فحملا إلى الكاهنة : طريفة بنت الحسين الحميدية ، فتفلت في فيهيهما ، فورثا منها الكهانة وماتت من يومها . وكان نصف إنسان ، ويقال : إن خالد بن عبد الله القسري من سلالته وقد مات شق قبل سطيح بدهر . وقد أورد ابن كثير - رحمه الله - قصة اخباره هو وسطيح بوجود رسول الله صلى اللّه عليه وسلم . [ انظر البداية والنهاية 2 / 162 - 271 ] . ( 3 ) الكاهن خطر بن مالك الثقفي كان شيخا كبيرا ، فلما كثر الرمي بالنجوم - قبل مبعث النبي صلى اللّه عليه وسلم - للشياطين فبين لهم الخبر وما حدث من أمر النبوة . . . ومن قوله في ذلك :يا معشر بني قحطان * أخبركم بالحق والبيان-