تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
ورأى ابنه عليا يصلي مع رسول الله فقال : يا بني ما هذا ؟ قال : / علمنيه محمد . فقال : يا بنى تابع ابن عمك ، فإنه لا يرشدك إلا إلى خير . وإنما منع أبا طالب من الإسلام ، ما ذكره في شعره حيث يقول :
لولا الملامة أو حذاري سبة « 1 » * لوجدتني سمحا بذاك مبينا /
وكزيد بن عمرو بن نفيل « 2 » .
هامش
-والله لن يصلوا إليك بجمعهم * حتى أوسد في التراب دفينافاصدع بأمرك ما عليك غضاضة * وابشر بذاك وقرّ منه عيوناودعوتني وعرفت أنك ناصحي * ولقد صدقت وكنت ثم أميناوعرضت دينا قد علمت بأنه * من خير أديان البرية دنياوقد رويت الأبيات باختلاف بعض الألفاظ [ انظر حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار ، لابن الديبع 1 / 305 - 307 ، والبداية والنهاية 3 / 42 ] . ( 1 ) في المراجع السابقة : " مسبة " . ( 2 ) زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى القرشي العدوي والد سعيد بن زيد أحد العشرة ، وأحد الحكماء ، وهو ابن عم عمر بن الخطاب ، لم يدرك الإسلام على الصحيح ، ولكنه كان يعبد الله على دين إبراهيم - عليه السلام - . جاهر بعدائه لعبادة الأوثان فتألبت عليه قريش ومنعته من دخول مكة فكان يتعبد في غار حراء . وكان يحارب وأد البنات ويذهب إلى آبائهن فيأخذهن ويربيهن حتى يكبرن ثم يعرضهن على آبائهن فإن قبلوهن وإلا زوجهن الكفء وكان ينتظر ظهور محمد صلى اللّه عليه وسلم مؤمنا بذلك . ولهذا ذكره الطوفي هنا . توفي قبل البعثة بخمس سنين ، وقيل سئل عنه النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : يبعث يوم القيامة أمة واحدة . [ انظر الإصابة ( ت 2923 ) وسير أعلام النبلاء 1 / 126 وما بعدها ، والأعلام 3 / 60 ] . .
الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية — صفحة 547 | سليمان بن عبد القوي الطوفي الصرصي الحنبلي