تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
امرأة يحبها فعبدت صورة ابنها في داره بغير علمه ، فعاقبه الله عن ذلك بأن نزع عنه الملك أربعين يوما « 1 » " . وكان لداود تسع وتسعون امرأة ثم صعد يوما السطح فرأى امرأة أوريا بن حنان « 2 » تغتسل ، وكان من فرسانه وقواده فأرسل فشدد عليه في الجهاد حتى قتل ثم تزوج امرأته فكانت هي أم سليمان ، وكانت تلك خطيئة « 3 » . ومحمد - عليه السلام - إنما أخذ امرأة من زوجها باختياره بإذن الله « 4 » .
هامش
- الأيمان والنذور ، باب إذا حلف فقال له رجل إن شاء الله هل له استثناء ؟ . وفي باب الاستثناء . وأخرجه أحمد في المسند ( 2 / 229 ، 275 ، 506 ) ومدار الاختلاف في العدد على ما في البخاري ومسلم . ولم يرد ألف . أو أكثر من مائة . ( 1 ) هذه حكاية من الإسرائيليات التي أوردها بعض المفسرين عند تفسير قوله تعالى في سورة ص الآية 34 : "وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَعن وهب بن منبه ، وكعب الأحبار ، وغيرهما . ومنها : ما ذكره القرطبي عند تفسير هذه الآية : أن سليمان لما أصاب ابنة ملك صيدون . . . أعجب بها فعرض عليها الإسلام فأبت . . . فتزوجها وهي مشركة فكانت تعبد صنما لها من ياقوت أربعين يوما في خفية من سليمان إلى أن أسلمت فعوقب سليمان بزوال ملكه أربعين يوما . ( 2 ) من التراجم الحديثة : أوريا الحثّي . ( 3 ) هذه القصة مذكورة في الأصحاح الحادي عشر من سفر صموئيل الثاني من التراجم الحديثة . ( 4 ) عبارة المؤلف توحي بأنه يميل إلى رأي ابن جرير الطبري في تفسيره ( 22 / 12 ) عندما أورد الروايات المرسلة ، والموقوفة على بعض التابعين ، وأن النبي صلى اللّه عليه وسلم دخل على زينب فأعجبته -