كتابه وهذا قليل . وقد لا يذكر المصادر أو أصحابها إذا كانت المسألة مشهورة في فن من الفنون ، إلا أنه مستقل بفهم ما تحدث عنه . وله وجهة نظره ورأيه الذي استقل به ، فهو لا يتابع أحدا دون فهم .
لقد نقل الطوفي في هذا الكتاب من كتب مختلفة ومتعددة وأكثر من كتب التفسير والحديث والسير ، وكتب النصارى ، وكتب أصول الدين وأصول الفقه والأدب واللغة وغيرها .
وقد رأيت أن أذكر مصادره التي صرح بها على سبيل الاختصار ، مرتبة على الفنون :
أولا : مصادره في التفسير وعلومه :
1 - جامع البيان عن تأويل القرآن « 1 » : للإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري « 2 » .
2 - المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز « 3 » : للقاضي أبي محمد عبد الحق ابن
هامش
( 1 ) طبع عدة طبعات .
( 2 ) محمد بن جرير بن يزيد ، من أهل طبرستان ، ولد سنة أربع وعشرين ومائتين من الهجرة ، وحفظ القرآن وعمره سبع سنين ، وصلى بالناس وعمره ثمان ، وكتب الحديث ولم يتجاوز بعد العاشرة . يقول عن نفسه أنه سمع نحوا من ألف حديث من شيخه أبي كريب . وهو من أكابر المفسرين ، وتفسيره شاهد على ذلك . وتهذيب الآثار شاهد على براعته في الحديث . توفي - رحمه الله - سنة 310 ه ببغداد . [ انظر كتاب الإمام الطبري مفسرا للدكتور عبد الله المصلح ، والتفسير والمفسرون 1 / 205 ] .
( 3 ) تطبعه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب وقد وصلني منه تسعة أجزاء " إلى آخر تفسير سورة يوسف " .