تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
12 - لم يكتف - رحمه الله - بالدفاع بل تعدى ذلك إلى مرحلة الهجوم على الخصم ، وقد أتاه من مأمنه ، فبين في عدة مواضع فساد دينهم المحرف وما هم عليه ، وعدم الوثوق بما لديهم من الكتب المحرفة ، وبين وجه تحريفهم لها وتناقضها بما لا يستطيعون الإجابة عنه . 13 - كشف في هذا الكتاب أن النصارى يتعبدون بغير ما في كتبهم التي يدعون صحتها وأنها المنزلة من عند الله ، وأن دينهم الذي هم عليه لا تقره هذه الكتب ، بل لقد كشف أن هذا النصراني لا نصرانيا متمسكا بدين النصارى ولا فيلسوفا محضا ، وألمح بأنه لا يدين بدين من الأديان الصحيحة أو المحرفة .

المصادر التي اعتمد عليها الطوفي في تأليف كتابه هذا :

لا ريب أن الإمام الطوفي كغيره من المصنفين الذين يعتمدون في مؤلفاتهم على كثير من المصادر التي تتحدث عن الموضوع الذي يصنف فيه . والمطلع على كتب الطوفي - رحمه الله - يدرك غزارة علمه وسعة اطلاعه على كثير من العلوم والفنون . ويلحظ قوة حافظته واعتداده بنفسه ، وقوة حجته في مناقشاته . والقارئ لكتابه هذا : " الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية " يرى كثرة مراجعه ومصادره التي اعتمد عليها ، وإن كان لم يذكر جميع الكتب والمصادر التي رجع إليها ، فهو إما أن يذكر المؤلف واسم كتابه ، أو يكتفي بذكر المؤلف دون
الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية — صفحة 172 | سليمان بن عبد القوي الطوفي الصرصي الحنبلي