هذه الكتب التي صرح بالنقل منها في هذا الكتاب وإلا فقد راجع واستفاد من بقية كتب هذا الفن وكتب علوم القرآن وعلم القراءات مما يتصل بتفسير القرآن الكريم وعلومه . وقد أشرت إلى بعضها في الهوامش .
ثانيا : مصادره من كتب السنة وعلومها :
استفاد الطوفي - رحمه الله - من الكتب الستة وغيرها ، وكان أغلب نقله منها ، ومما صرح بالنقل فيه من كتب السنة وشروحها وعلومها :
1 - الجامع الصحيح المسند المختصر في أمور رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم وسننه وآدابه « 1 » :
للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة 256 ه .
2 - الجامع الصحيح : أو المسند الصحيح « 2 » : للإمام مسلم « 3 » .
3 - السنن : للإمام أبي داود السجستاني « 4 » .
هامش
( 1 ) اشتهر بصحيح البخاري .
( 2 ) اشتهر بصحيح مسلم .
( 3 ) أبو الحسن مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري ، من بني قشير ، إحدى القبائل العربية المعروفة ، النيسابوري ، تلميذ البخاري ، وأحمد بن حنبل ، وصحيحه يلي صحيح البخاري في الصحة والقبول عند أكثر العلماء ، وهما أصح الكتب بعد كتاب الله ، ذكر له قصة في سبب موته وهي : أنه سئل يوما عن حديث فلم يعرفه ، فانصرف إلى منزله ، وأخذ السراج ، وقد أهديت له سلة تمر ، فأخذ يبحث عن الحديث ويأكل ويبحث عن حديث ويأكل تمرة حتى أصبح فثقل التمر في بطنه ، ومرض من ذلك ، وتوفي سنة 261 ه .
[ انظر وفيات الأعيان 5 / 194 - 195 ، وتاريخ بغداد 13 / 100 - 109 ] .
( 4 ) سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو البغدادي الحنبلي ، أمام أهل الحديث في زمانه ، -