وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ( 122 )
« 1 » . والطائفة : اسم للواحد فصاعدا . والأمر يشمل الدين كله أصوله وفروعه ، والواحد المتفقه العدل برهان عند الله ، ولذا كانت الوفود تقدم إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم الواحد والاثنان والجماعة لتتعلم الإسلام بأصوله وفروعه ، ثم يأمرهم بتبليغ ما حفظوه إلى قومهم . وليس في ما تعلموه ما يوجب العمل دون العلم « 2 » .
4 - أن الطوفي - رحمه الله - ذكر أن الآحاد : " من الحقائق الإلهية " وأنها حق واقع والحقائق الإلهية إنما تفيد اليقين ، وإلا فكيف تسمى حقائق إلهية . وكيف تكون حقا واقعا وهي لا تفيد إلا الظن ؟ .
وأخيرا فإن مسألة إفادة الآحاد للعلم أو عدم إفادته له موضوع نزاع بين العلماء الأصوليين ، وبين العلماء المحدثين من الحنفية والشافعية والمالكية والحنابلة وغيرهم .
والله المستعان .
هامش
( 1 ) سورة التوبة ، آية : 122 .
( 2 ) انظر رد شبهات الإلحاد عن أحاديث الآحاد ص 41 - 44 .