1 - اتفاق الحفاظ المترجمين له على ذلك كابن حجر وابن رجب وابن العماد .
2 - أن أكثر من ترجموا له ذكروا أنه حج في سنة أربع عشرة وسبعمائة ، وجاور في سنة خمس عشرة وسبعمائة ، ثم خرج إلى الشام فبقي في بلد الخليل حتى مات - رحمه الله - .
3 - أنه ذكر في آخر كتاب شرح الأربعين النووية : أنه فرغ منه يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة وسبعمائة في مدينة قوص من أرض الصعيد « 1 » .
4 - أنه ذكر في نهاية كتابه : " الإشارات الإلهية إلى المباحث الأصولية " أنه ابتدأ فيه يوم السبت في الثالث عشر من شهر ربيع الأول ، وفرغ منه يوم الخميس الثالث والعشرين من ربيع الآخر كلاهما في سنة ست عشرة وسبعمائة ببيت المقدس « 2 » .
أقوال الناس فيه :
أجمع الذين أرخوا للطوفي على علو منزلته العلمية وتفننه النادر حتى الذين اتهموه بما ذكرت سابقا .
فابن رجب وهو ممن تحامل عليه قال في أول ترجمته : " . . . الفقيه
هامش
( 1 ) انظر آخر مخطوطة شرح الأربعين بدار الكتب القومية بمصر .
( 2 ) انظر آخر مخطوطة الإشارات الإلهية المصورة على الفيلم رقم 923 بمكتبة المخطوطات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض .