تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
التي لم يرد بها الرد عليهم ف " الصعقة الغضبية " ليس - كما قال - موضع الرد عليهم ، و " الإشارات " قد التزم فيه منهج الاختصار في ذكر استدلال الشيعة وغيرهم بآيات القرآن الكريم على مذاهبهم ، وكان يتوسع فيه في الرد عليهم أكثر من غيرهم . ومما تقدم من المقالات يتبين أنه لو كان رافضيا مثلهم لما كشف عن عورتهم في رد رواية الصحابي لمرض في قلوبهم . . . وما لعنهم . فما عرف أن رافضيا يلعن جماعته ، ويسبهم ، ويذكر بأنهم استطالوا على الصحابة ، وكيف يدافع عن أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة ومعاوية وغيرهم من الصحابة - رضي الله عنهم جميعا - وهم أعداء الشيعة وأعداء لعلي - رضي الله عنه - في نظرهم مع أن الرافضة ما كانت تخفي هذا في زمن الطوفي - رحمه الله - كابن المطهر الحلي ، وغيره لمكانتهم عند الخلافة العباسية ووجود من يقدمهم عندها وهو الوزير الخبيث ابن العلقمي . ثم إن هناك من علماء الرافضة الكثير يصرحون بمذهبهم ويحضرون مجالس علماء أهل السنة ولم يدعوا أنهم على غير مذهب الرافضة . لكن مع هذا نورد ما قاله عنه المؤرخون له ، واتهموه به مما يتعلق بالرفض لتظهر لنا الصورة الواضحة عن هوية الطوفي - رحمه الله - يقول الإمام الذهبي - رحمه الله تعالى - في كتابه : " العبر . . " عن ترجمة الطوفي : " هو سليمان بن عبد القوي . . . الشيعي " ولم يزد عن هذه الكلمة عنه . أما ابن رجب - رحمه الله تعالى - فيقول بعد أن بين منزلته العلمية وفضله وتدينه وآثاره العلمية . . . : " وكان مع ذلك كله شيعيا منحرفا في الاعتقاد عن السنة حتى إنه قال عن نفسه :
حنبلي رافضي أشعري * . . . هذه إحدى العبر "
الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية — صفحة 103 | سليمان بن عبد القوي الطوفي الصرصي الحنبلي