تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩

الفهرس العام لمباحث الكتاب

5 نظرة في الكتاب - وجوه أهميته عند المتأدب ، والباحث في تاريخ العلوم . 6 ما يلفت نظر المتكلم إليه من خطة الكتاب - تراجع المصنف عما كان عليه من الانحراف عن أبي حنيفة وسبب هذا وذلك . 7 تلقى ابن قتيبة الفقه عن ابن راهويه ، ومبلغ تأثير شيخه عليه ، كيف أصبح ابن راهويه ممهدا للمذهب الظاهري - صلته بابن مهدي صاحب الثوري . 8 ما يجده المحدث فيه مما يجلو سر ما في كتب الجرح والتعديل من المغالاة في الكلام على كثير من أعلام العلماء . 9 مبدأ كتاب « الاختلاف في اللفظ » وافتتان الناس في عهد ابن قتيبة بأهواء مردية . 10 تصوير حالة المسلمين في عهده من التناصر على الهوى والتنابز بالألقاب ، المقارنة بين حالة أهل العلم فيما مضى وبين الحالة في زمنه زمن انتكاس العلم وذيوع الكذب في الروايات وشيوع الأهواء - تدوين الفقه الإسلامي قبل هذا الزمن من ينابيعه الصافية وعظيم فضل الله في ذلك . ظهور بوادر المتوسمين في الرد على أبي حنيفة ومالك والشافعي بزخرف من القول - وجه اقتصار المصنف على هؤلاء الثلاثة - سر ظهور سلطان علومهم في أمصار المسلمين - ارتكاز بعض المشاغبين في التطاول عليهم على ردود مردودة ما استدت لها سواعدهم ولا هي من مبتكرات أحلامهم بخلاف ما يتظاهرون به - تقلدهم بذلك المآثم . 11 رغبة الأئمة الصادقة في أن لو كان ناب عنهم آخرون في الافتاء - سد الظاهرية على أنفسهم باب الاجتهاد والرأي بمتابعتهم بدعة النظام في نفي القياس الفقهي .