29 قولهم في
وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
ومناقشة المؤلف معهم .
31 عدم التفات المؤلف إلى كون الإسناد مجازيا وإلى احتمال كون الآية من قبيل الاستعارة التمثيلية . تأويل الجهمية لآيات الرؤية ورد ابن قتيبة عليهم .
32 معنى التشبيه في « كما ترون القمر » وكون العرب تضرب المثل بالقمر في الشهرة والظهور .
33 نفي الرؤية بدعوى استلزامها للجسمية المستحيلة مذهب المعتزلة . وإثبات الرؤية مع لوازمها في الشاهد مذهب الحشوية . وإثبات الرؤية مع نفي تلك اللوازم قول أهل الحق .
33 دعوى المصنف أن « عند » تدل على القرب موهما القرب المكاني والرد عليه .
34 بطلان توهم القرب الحسي في جانبه تعالى . وتنزهه عن الحلول بالأمكنة والأزمنة .
33 استدلال المصنف بشعر أمية بن أبي الصلت في إثبات القرب المكاني لموسى عليه السلام في مناجاته بالطور واستبشاع ذلك - ومن هو هذا الشاعر الذي يستند ابن قتيبة على أشعاره في الصفات .
34 اقتصار المصنف على معنى السرير من معاني العرش واستشهاده بشعر أمية أيضا والكلام فيه .
35 معنى الكرسي - وقول بعض الجهمية في تأويل
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ
.
36 حمل ابن قتيبة الاستواء على الاستقرار مع أنه تشبيه قح مردود رواية ودارية وقبح هذا التأويل ولطف الاستعارة التمثيلية في الآية . .
37 الكلام على حديث « إن قلب المؤمن بين إصبعين . . » وبيان أن ادعاء كون الإصبع هنا حقيقة يوازن زعم ابن الفاعوس الحنبلي الحجري أن الحجر الأسود يمين الله حقيقة وهو سبب تلقيبه بالحجري .
39 بحث مهم في الألفاظ التي تطلق على الخلق بمعان معروفة بينهم ويرد في