والمستحسنة لما ثبت من استعمالاته القرآنية في عدّة موارد أخرى « 1 » . هكذا يثبت أنّ الآيات محلّ البحث قسمت عائلة الرسول صلى الله عليه وآله إلى قسمين : زوجاته وذريّته ، وثبت أنّ المقصود من « أهل البيت » عليهم السلام هم الخمسة أصحاب الكساء صلوات اللَّه عليهم أجمعين .
هامش
( 1 ) عدّ صاحب جواهر البلاغة الاستطراد من المحسنات المعنوية ، وقال : الاستطراد هو أن يخرج المتكلّم من الغرض الذي هو فيه إلى غرض آخر لمناسبة بينهما ، ثمّ يرجع فينتقل إلى إتمام الكلام الأوّل ، كقول السمئول :وإنّا لقوم لا نرى القتل سبة * إذا ما رأته عامر وسلول
يقرّب حبّ الموت آجالنا لنا * وتكرهه آجالهم فتطولفسياق القصيدة للفخر بقومه ، وانتقل منه إلى هجو قبيلتي عامر وسلول ، ثمّ عاد إلى مقامه الأوّل وهو الفخر بقومه . جواهر البلاغة للسيّد أحمد الهاشمي : 358 .