أهل البيت جمال الدّين أبو الفضائل ، مات سنة ثلاث و سبعين و ستّمائة ، كان أورع أهل زمانه - رجال ميرزا محمّد .
سال ششصد و هفتاد و چهارم :
اتمام تاريخ مسمّى بنظام التواريخ در ستّمائة و هفتاد و چهار بر دست مؤلّفش ناصر الدّين أبو سعيد عبد اللّه بن مولانا قاضى القضاة امام الدّين أبو القاسم عمر بن فخر الدّين أبي الحسن عليّ البيضاوي ، و اين تاريخ مختصريست از ابتداى خلقت آدم على نبيّنا و عليه السلام نوشته تا زمان ابقاخان و وزارت شمس الدّين محمّد جويني صاحب ديوان بهاء الدّين محمّد جويني و شرح نهج البلاغهء ابن ميثم بحرانى بنام بهاء الدّين صاحب ديوان است ، و محقق صاحب شرايع معتبر را نيز بنام بهاء الدّين نوشته .
فخر الدّين أبو بكر بن شرف الدّين عبد اللّه معروف به بدل در ستّمائة و هفتاد و چهار مرد - مزارات شيراز .
سال ششصد و هفتاد و پنجم :
منهزم شدن معين الدّين مغول از ملك ظاهر در حرب بستان ، و گريختن روم در حرب ابقا ، و موت شهاب تلعفرى از شعرا ، و سيّد أحمد بدوى - رومى .
سال ششصد و هفتاد و ششم :
فوت محقق صاحب شرايع در ستّمائة و هفتاد و شش ، قدّس اللّه روحه العزيز .
جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الحلّي شيخنا نجم الدّين أبو القاسم المحقق المدقق العلّامة واحد عصره و ألسن أهل زمانه ، أقومهم بالحجّة و اسرعهم استحضارا قرات عليه و ربّانى صغيرا و كان له علىّ احسان عظيم و التفات و اجازلي جميع ما صنّفه و قرأه و رواه توفّي في شهر ربيع الاخر سنة ست و سبعين و ستمائة « 1 » - رجال ميرزا محمّد .
سال ششصد و هفتاد و هفتم :
ظهور شيخ أوحدى در روزگار ارغونخان بوده كه در هفتصد و بيست و دو فوت شده ، و وفات اوحدى در اصفهان بوده در عهد سلطان محمود غازان ، و در شهور سنهء
هامش
( 1 ) اين كلام ابن داود است .