الأخضر المحدّث إجازة في المحرّم سنة عشرة و ستمائة - جلد دوّم كشف الغمة .
سال ششصد و يازدهم :
استيلاء لشكر خوارزميه بر كرمان و مكران ، و به حج رفتن ملك معظم عيسى و بنا كردن بر كه مشهور در تفليس در طريق حج - رومي .
سال ششصد و دوازدهم :
در كتاب مزارات شيراز مسطور است : شيخ سعد الدّين محمود بن محمّد صالحانى أديب ، يروى عنه خلق كثير ، هفتاد سال زيست ، در ستمائة و دوازده مرد - انتهى .
سال ششصد و سيزدهم :
أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد تاج الدّين بغدادي المولد دمشقىّ المنشأ مقرى نحوي أديب ، به خدمت مشايخ و علماء بزرگ رسيده و از شهرت مستغنى است از حدّ و وصف ، در ستمائة و سيزده در دمشق مرد ، و مولد در پانصد و بيست و نه و مصاحب أمير عزّ الدّين فرّوخشاه بن شاهنشاه پسر برادر سلطان صلاح الدّين بود معاصر عبد اللّه ابن الخشاب نحوى و زمخشري بوده - خل .
سال ششصد و چهاردهم :
اجازه كتاب الذرية الطاهره را از اربلى بيك سند نقل كرديم در ستمائة و ده و در ستمائة و چهارده عن الشيخ برهان الدّين أبي الحسين أحمد بن علي المعروف بالغزنوى اجازة في ربيع الأوّل لسنة أربع عشرة و ستمائة ، كلاهما عن الشيخ الحافظ أبي الفضل محمّد ابن ناصر السلامى باسناده و اجاز لي السيّد قديما و فى سنة ستّ و سبعين و سبعمائة - جلد دوم كشف الغمه .
سال ششصد و پانزدهم :
فوت صلاح الدّين در ستمائة و پانزده - خل . چنگيز خان در ششصد و پانزده به قصد قلع و قمع محمّد خوارزمشاه بجانب ماوراء النّهر حركت كرد ، و رعب و خوف بر محمّد خوارزمشاه غالب شد از ماوراء النهر بخراسان گريخت - لب ، و در تاريخ اكبري مذكور است : و در شهور ششصد و پانزده به قصد خوارزمشاه بجانب ماوراء النهر