اللهم إني أسئلك من سلطانك بادومه ، وكل سلطانك دائم ، اللهم إني أسئلك بسلطانك كله . وللّه تعالى السلطنة المطلقة في الحضرة الغيب بالفيض الأقدس على الأسماء والصفات الإلهية وصور الأسماء أي الأعيان الثابتة ، وفي الحضرة الشهادة بالفيض المقدس على الماهيات الكلية والهويات الجزئية ، الا أن بروز السلطنة التامة عند رجوع الكل إليه بتوسط الانسان الكامل والولي المطلق في القيامة الكبرى : لِمَنُ الُمُلُكُ الُيَوُمَ لِلّهِ اُلواِحِد اُلَقّهاِر 40 : 16 . والأشياء الممكنة بما هي منتسبة إلى أنفسها لا سلطان لها ، انُ هِىَ الا َأُسماٌء َسَّمُيُتُموها انُتُمُ وآبائُكُمُ ما انُزَلَ اللّهُ بِها مِنُ سُلُطانٍ 53 : 23 . وباعتبار الانتساب إليه تعّد من مراتب سلطنته . وبهذا يعرف سّر دوام سلطنته في قوله « وكل سلطانك دائم » . فالسلطنة دائمة ، والمسلط عليه زائل هالك كما أن الفيض القديم أزلي ، والمستفيض حادث .
شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 313
مساهمون: السيد الخميني
صمختصر في شرح الدعاء ٣١٣
هامش
( 1 ) غافر - 16 .
( 2 ) النجم - 23 .