اللهم إني أسئلك من علوك بأعلاه ، وكل علوك عال ، اللهم إني أسئلك بعلوك كله .
فهو العالي في دنوّه ، والداني في علوّه ، وله العلو المطلق ، وساير المراتب الوجودية دونه ، ولا علو على الاطلاق لشيء الا له ، بل علو كل شيء ظل علوه .
والعلىّ من الأسماء الذاتية على تحقيق شيخنا العارف الكامل ( دام مجده ) ويستفاد من الرواية المروية من طريق شيخ المحدثين محمد بن يعقوب الكليني ( رضوان اللّه عليه ) في الكافي عن ابن سنان قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام : هل كان اللّه تعالى عارفا بنفسه قبل ان يخلق الخلق ؟ قال : نعم . قلت : يراها ويسمعها ؟ قال : ما كان محتاجا إلى ذلك ، لأنّه لم يكن يسألها ولا يطلب منها ، هو نفسه ونفسه هو ، قدرته نافذة ، فليس يحتاج ان يسمّى نفسه ، ولكنّه اختار لنفسه أسماء لغيره يدعوه بها ، لأنّه إذا لم يدع باسمه لم يعرف . فاوّل ما اختار لنفسه العلىّ العظيم ، لانّه أعلى الأشياء كّلها ، فمعناه اللّه ، واسمه العلىّ العظيم . هو اوّل أسمائه ، علا
شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 316
مساهمون: السيد الخميني
صمختصر في شرح الدعاء ٣١٦