تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 239

مساهمون:

صمختصر في شرح الدعاء ٢٣٩
النورانية ، فإنها انّيات صرفة لا ماهية لها عند أهل الذوق والعرفان ، والعالمون هي ما دون تلك العوالم . فيصير المعنى : بسم اللّه الذي هو ذو الرحمة الرحمانية والرحيمية الذاتية انفتح عوالم الحمد كلّه التي هي تعيّن الإلهية المطلقة في مقام الفعل ، وهي ذوات الربوبية والتربية لساير مراتب الموجودات النازلة عن مقام المقدسين من الملائكة الروحانيين والصافّات صّفا والمدبّرات أمرا وذات الرحمة الرحمانية والرحيمية الفعلية ، أي لها مقام بسط الوجود وبسط كماله عينا في حضرة الشهادة وذات المالكية والقابضية في يوم رجوع الكل إليها ، والرجوع إليها رجوع إلى اللّه ، إذ ظهور الشيء ليس يباينه بل هو هو . وان جعل « الرحمن الرحيم » صفة « بسم » في البسملة يصير الأمر بالعكس وصار بمعنى المشيّة للّه التي بها الرحمانية والرحيمية الفعليتان ، و « اللّه » في « الحمد للّه » هو الإلهية الذاتية ، و « الرحمن الرحيم » من صفاته الذاتية وكذا الرب والمالك . وسيأتي إشارة إلى تفسير الاسم حسب ما يستفاد من طريق أهل بيت العصمة والطهارة ومهابط الوحي والملائكة عند قوله : « اللّهم انّى أسئلك من أسمائك »

تنبيه واعتراض :

قال القيصري في مقدمات شرح الفصوص : « وإذا اخذت ( أي حقيقة الوجود ) به شرط كليات الأشياء فقط ، فهي مرتبة الاسم الرحمن رب العقل الأول المسمى بلوح القضا وأم الكتاب والقلم الأعلى . وإذا اخذت به شرط أن يكون الكليات فيها جزئيات مفصلة ثابتة من غير احتجابها عن كلياتها ، فهي مرتبة الاسم الرحيم رب النفس الكلية