له البهاء والنور والشرف والظهور ؟ بل هو النقصان والقصور والهلاك والدثور .
إبانة
ان من الصفات الإلهية ما لها الحيطة التامة على ساير الصفات كالأئمة السبعة . ومنها ما لم يكن كذلك وان كانت له المحيطية والمحاطية أيضا . وبهذا يمكن تحصيل الفرق بين صفة البهاء والجمال ، فان البهاء هو الضياء المأخوذ فيه الظهور والبروز ، دون الجمال . فالصفات الثبوتية كلها جمال وبعضها بهاء .
والبهى من أسماء الذات باعتبار ، ومن أسماء الصفات بآخر ، ومن أسماء الأفعال باعتبار ثالث ، وان كان بأسماء الصفات والأفعال أشبه . والجميل من أسماء الذات بوجه ، ومن أسماء الصفات بوجه دون أسماء الأفعال وان كان بأسماء الصفات أشبه وأنسب ، وسيأتي ان شاء اللّه في شرح قوله عليه السّلام : « اللّهمّ انّى أسئلك من قولك بأرضاه »
ما يفيدك في هذا المقام أيضا .
في ذكر كلام بعض المشايخ ، نقل وكشف
قال بعض أعاظم المشايخ من أهل السير والمعرفة ( رضوان اللّه عليه ) في كتابه الموسوم بأسرار الصلاة في تفسير « بسم اللّه الرحمن الرحيم » بحسب أسرار الحروف ، بعد ذكر أخبار ، منها ما روى في الكافي والتوحيد والمعاني عن العياشي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : الباء بهاء اللّه ، والسين سناء اللّه ، والميم مجد اللّه .
والقمي عن الباقر والصادق والرضا عليهم السلام مثله ، ولكن بدل « مجد اللّه » « ملك اللّه » بهذه العبارة :