تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطلع سعدين ومجمع بحرين ( فارسى ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
« 1 » نظم
كار آن كس كه مشورت نكند * نادره باشد ار صواب آيد
نصب العين داشتى و چون سلطنت عالم آن حضرت را مسلم شد ، بعد از فراغ از قضاياى كلى و مهمات ملكى ، مجلس انس مرتب ساختى و به فضلاى اطراف و علماى اشراف پرداختى و القاء عقايد شرعيه و قواعد عقليه فرمودى و حريفان بزم روحانى را بر خوان حقايق اغذيهء موافق و اشربهء دقايق مهيا بودى . شعر
و للّه منى جانب لا اضيعه * و للملك منى و السياسة جانب
نظم
زمانى بحث علم و درس تنزيل * كه باشد نفس انسان را كمالى زمانى نرد و شطرنج و حكايات * كه باشد شخص را دفع ملالى خداى است آن‌كه ذات بىمثالش * نگردد هرگز از حالى به حالى
ديگر به شطرنج و لوعى تمام داشت و نيكو مىدانست و استادان ماهر در آن صنعت ، چون اعجوبة الدهر و بديع الزمان خواجه على شطرنجى تبريزى . نظم
نرد را برده از وضيع و شريف * همچو شطرنج از صغير و كبير
كه باوجود مهارت در فن شطرنج از علوم ديگر با بهره بود و حفظ كلام اللّه كرده
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران 159